ASNAST
مرحبا بك في موقعنا! well come to our network!

لكي تكون صديقا لنا تفضل بالتسجيل ببساطة.. .... to be freind Sign up

ادارة المنتدى
asnast.alafdal.net
شكرا لزيارتكم شرفتوا وآنستوا...!!


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ASNAST
مرحبا بك في موقعنا! well come to our network!

لكي تكون صديقا لنا تفضل بالتسجيل ببساطة.. .... to be freind Sign up

ادارة المنتدى
asnast.alafdal.net
شكرا لزيارتكم شرفتوا وآنستوا...!!
ASNAST
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

وفي القلب يبقى ... بقلم : أسماء أكتع

اذهب الى الأسفل

وفي القلب يبقى ... بقلم : أسماء أكتع Empty وفي القلب يبقى ... بقلم : أسماء أكتع

مُساهمة  asnast50 الأربعاء ديسمبر 22, 2010 1:40 pm

فتاة سمراء ،ابتسامتها تأسر القلوب ، رقيقة المشاعر ،مرهفة الإحساس إنّها كتلة ٌ من الحيويّة ، في الرّبيع السّادس عشر من عمرها ، حتّى أنّها من عائلة غنيّة ، جاذبيتها ، أسرت قلوب الكثير ، و أشعلت أحاسيسهم كمصباح في ليلة ٍ مظلمة ، أضاءت سماء الكثير كالقمر في بدره ، إلا أنّها لم تنجذب إلا إليه ، و من خلال نظراتهما المتبادلة من النّافذة ، أتقنا لغة العيون فأحبّا بعضهما بشغف ، إنّه ذلك الحبّ النّقي الطّاهر ، إنّه وسيم ، أشقر ، في الرّبيع العشرين من عمره ، كان يلاحقها كظلّها ، عندما تذهب إلى أي مكان تجده موجوداً ، يأنس وحدتها دون أن يشعر الآخرين بوجوده ، لم تتحدث معه يوماً ، و هذا ما يجعل الشّوق كالّلهب في قلبيهما اليافعين ، و بعد طول انتظار ......، طرق بابها ، لم يكن وحده !!!!، كانت والدته معه ، أراد أن يربط مصيريهما معاً إلى الأبد ، لقد خفق قلبها كأنّه عصفور يحلّق في أعالي السّماء ، لم تكن فرحتها تقاس بأي شيء في الدّنيا ، إلا أنّ والدتها لم تفاتحها بالموضوع ، و عندما تشجّعت و جمعت الكمّ القليل الّذي تملكه من الجرأة ، سألت والدتها عنه ، و هنا كانت الطّامّة الكبرى ، فقد وقفت مصدومة تسمع والدتها تقول :"يا بنتي ، أنا بدّي مصلحتك ، و الحلو مو إلك " ، و بعدها شدّد أهلها الحصار عليها ،فأغلقت النّوافذ ..... ، و أصبحت عيون أهلها تراقبها كأنها هاربة ٌ من العدالة ، و في النّهاية مُنعت من الخروج من المنزل دون مرافقة !!!!، صحيح أنّ الصّدف ظلّت تجمع نظراتهما إلا أنّ قلبها أصبح محطّماً من الدّاخل....... ، مشاعرها النّقية أصبحت مجروحة .........، لم تعد قادرة على منح قلبها الحنون لأي أحد آخر !! و بعد سنتين ....تزوّجت رجلاً آخر ، لا تعرف عنه أي شيء !!، أمّا بالنسبة لمواصفاته ، فهو طبقاً لمقولة " الحلو مو إلك " ، و دائماً كان عزائها الوحيد "الحبّ يأتي بعد الزواج " ، و بقلبها المكسور ....

أعطت.... فأخلصت ..... و أحسنت التّربية ...... فمنحت بناتها الحقّ الّذي حرمت منه في اختيار من تحب ، لقد كانت زوجة ً مخلصة .....، و أمّاً مثاليّة ،إلا أنّها الآن و بعد أربعين عاماً من هذه المأساة .... لازالت تبحث عنه في كلّ الوجوه ، تتخيّل وجهه كالبدر في لياليها المظلمة ، تذكره دائماً ، وتدعو ألا تُحرم منه في الحياة الآخرة كما حُرمت منه في هذه الحياة ، إنّها لا تعرف عنه شيء ، لكن اسمه المحفور في قلبها "محمّد" باقِ ٍ إلى الأبد !!، و كلّما روت قصته لأحد ، أرى بريق الأمل في عينيها !!، حاولت أن تنساه كثيراً ..... إلا أنّ الحبّ بالقلب يبقى !!!!!!.


asnast50

المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى